سيد جلال الدين آشتياني

29

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

تحقيق تام و تتبع كامل و دقت‌نظر به حد اعلا جمع كرده است . در حل هيچ مشكل علمى اظهار عجز ننموده است . در جمع بين مبانى حكمى و حكمت بحثى و قواعد ذوقى و عرفانى كسى به پايهء او نرسيده است . در سلوك علمى و فهم حقايق و حل غوامض هميشه راه اعتدال را پيموده و از تعصب خشك و بىجا و طرفدارى يك‌جانبه ، خوددارى نموده است و به پيروان مكتب خود اين معنا را توصيه فرموده است . « 1 » مطالب و تحقيقات جالب توجهى كه سرنوشت فلسفه را عوض كرده است و صدر المحقّقين را بزرگترين فيلسوف و يكه‌تاز ميدان حكمت و فضيلت معرفى نموده ، در كتب او زياد است . براى نمونه قسمتى از آن تحقيقات را به‌طور اختصار و فهرست‌وار ذكر مىكنم و از تشريح و تفصيل خوددارى مىنمايم .

--> ( 1 ) . در آخر عرشيه ( ص 200 ) گويد : « و انشدك باللّه و ملكوته و أهل رسالاته أن تترك عادة النفوس السفلية من الالف بما هو المشهور بين الجمهور و التوحّش عما لم تسمعه من المشايخ و الآباء و إن كان مبرهنا عليه بالحجة البيضاء ، فلا تكن ممّن ذمّهم اللّه على التقليد المحض فى مواضع كثيرة من القرآن : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ » . * فايّاك أن تجعل مقاصد الشريعة الإلهية و حقائق الملّة الحنيفة مقصورة على ما سمعته من معلّميك و أشياخك منذ أوّل إسلامك فتجمد دائما على عتبة بابك و مقامك غير مهاجر إلى ربّك . »